كتب ودراسات علمية ترجمها قسم الترجمة في شركة جوجان لخدمات الأعمال، تُقرأ مجاناً

الخلاصة

حين يُكتشف ضعف السمع لدى طفل صغير، يسأل الوالدان عادة: هل يصنع التبكير في التأهيل فرقاً حقيقياً، أم أن الطفل سيلحق بأقرانه لاحقاً على أي حال؟ وما الدور الذي تؤديه الأسرة نفسها؟ تعرض هذه المقالة دراسة أمريكية حاولت الإجابة عن السؤالين معاً، وانتهت إلى نتيجة تهم كل أسرة ومختص في هذا المجال.

محتويات الصفحة
  1. سؤال الدراسة
  2. كيف أُجريت الدراسة
  3. أهم النتائج
  4. ماذا تعني للأسر والمختصين
  5. حدود الدراسة
  6. المصدر
بيانات الدراسة
العنوان الأصلي Early Intervention and Language Development in Children Who Are Deaf and Hard of Hearing
العنوان بالعربية التدخل المبكر ونمو اللغة لدى الأطفال الصم وضعاف السمع
المؤلفون ماري بات مولر
المجلة مجلة طب الأطفال (Pediatrics)، المجلد 106، العدد 3، المقال e43، 2000
المعرّف الرقمي 10.1542/peds.106.3.e43
نوع المحتوى قراءة عربية في الدراسة، وليست ترجمة كاملة لها
حقوق النشر محفوظة للناشر والمؤلفين
إعداد قسم الترجمة الأكاديمية، شركة جوجان لخدمات الأعمال

سؤال الدراسة

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الأطفال الذين يبدأ تأهيلهم قبل ستة أشهر يقتربون لغوياً من أقرانهم السامعين، لكنها قاست النتائج حتى سن الثالثة تقريباً. وبقي سؤال مفتوح: هل تستمر هذه الميزة، أم يلحق المتأخرون بغيرهم بعد بدء الخدمات؟

لذلك سعت الباحثة إلى أمرين: الأول معرفة العلاقة بين العمر الذي التحق فيه الطفل ببرنامج التدخل وبين مستواه اللغوي في سن الخامسة تحديداً، والثاني فحص علاقة مستوى مشاركة الأسرة في البرنامج بهذه النتائج.

كيف أُجريت الدراسة

هي دراسة استرجاعية، أي أنها اعتمدت على سجلات محفوظة لأطفال سبق أن مروا بالبرنامج. وشملت 112 طفلاً (58 ذكراً و54 أنثى) لديهم ضعف سمع حسي عصبي في الأذنين منذ ما قبل اكتساب اللغة، تتراوح درجته بين البسيط والعميق. التحق جميعهم ببرنامج تشخيصي للتدخل المبكر يركز على الأسرة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا الأمريكية بين عامي 1981 و1994.

واشترطت الدراسة أن يكون الوالدان سامعين، وأن تكون الإنجليزية لغة البيت، وألا توجد لدى الطفل إعاقة رئيسية أخرى. ولم يُكتشف ضعف السمع لدى هؤلاء الأطفال عبر فحص شامل لحديثي الولادة، إذ لم يكن مطبقاً في مجتمعهم آنذاك. فكان متوسط عمر الاكتشاف 18 شهراً، ومتوسط عمر الالتحاق بالخدمات 22 شهراً.

قُسم الأطفال إلى أربع مجموعات بحسب عمر الالتحاق: حتى 11 شهراً (24 طفلاً)، ومن 11 إلى 23 شهراً (42)، ومن 23 إلى 35 شهراً (24)، وبعد 35 شهراً (22).

أدوات القياس:

  • المفردات: اختبار بيبودي المصور للمفردات (PPVT)، وهو اختبار معياري يقارن الطفل بأقرانه السامعين.
  • الاستدلال اللفظي: أداة لتقييم لغة ما قبل المدرسة (PLAI)، طُبقت على 80 طفلاً، وتقيس قدرة الطفل على الإجابة عن أسئلة تتدرج من البسيط إلى المجرد.
  • مشاركة الأسرة: صممت الباحثة مقياساً من 1 (مشاركة محدودة) إلى 5 (مشاركة مثالية). قيّم كل أسرة اختصاصيان على الأقل ممن عملوا معها مباشرة، مع مراعاة تكيف الأسرة مع التشخيص، وانتظامها في الجلسات، وجودة تواصلها مع الطفل، ودفاعها عن حقوقه. وجاءت درجة الاتفاق بين المقيّمين مرتفعة.

أهم النتائج

  • كلما تأخر الالتحاق انخفضت المفردات. ظهرت علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بين عمر الالتحاق ودرجة المفردات في الخامسة (معامل الارتباط ‎-0.46).
  • المبكرون في المدى الطبيعي. حقق الأطفال الذين التحقوا حتى 11 شهراً متوسطاً قدره 94 في اختبار المفردات، وهو ضمن المدى المتوسط لأقرانهم السامعين، بصرف النظر عن درجة ضعف السمع.
  • الفجوة تتسع مع التأخر. بلغ متوسط مفردات الأطفال الذين التحقوا بعد سن السنتين تقريباً ما بين انحراف معياري واحد وانحراف ونصف دون أقرانهم السامعين.
  • مشاركة الأسرة هي العامل الأقوى. كانت أقوى علاقة بين مشاركة الأسرة والمفردات (معامل الارتباط 0.646). وفي التحليل الإحصائي المتعدد فسرت مشاركة الأسرة وحدها نحو 35% من الفروق في المفردات، بعد احتساب العوامل الأخرى، في حين فسر عمر الالتحاق نحو 11% إضافية.
  • درجة ضعف السمع لم تكن عاملاً مؤثراً في المفردات بعد احتساب العوامل الأخرى، وكان أثر الذكاء غير اللفظي صغيراً.
  • التبكير مفيد مهما كانت مشاركة الأسرة. تراوح متوسط مفردات الأطفال الملتحقين مبكراً بين 80 و99 عبر مستويات المشاركة المختلفة.
  • اجتماع التأخر وضعف المشاركة هو الأسوأ. الأطفال المتأخرون الذين كانت مشاركة أسرهم متوسطة أو محدودة سجلوا متوسطات بين 56.5 و62.5، أي أدنى من أقرانهم السامعين بأكثر من انحرافين معياريين.
  • أفضل النتائج للمبكرين ذوي الأسر المشاركة بقوة، إذ بلغ متوسطهم 99.
  • الاستدلال اللفظي المجرد بقي أصعب. حتى في أفضل الظروف لم يتجاوز أداء الأطفال الحد الأدنى من المتوسط مقارنة بالسامعين، وهو ما تراه الباحثة دليلاً على فروق نوعية في اللغة لا تختفي بالكامل.

ماذا تعني للأسر والمختصين

تخلص الباحثة إلى أن النجاح يتحقق حين يقترن الاكتشاف المبكر بتدخل مبكر يشرك الأسرة فعلياً. ويمكن تلخيص ما يعنيه ذلك عملياً في الجدول التالي:

ما وجدته الدراسة ما يعنيه للأسرة أو المختص
المبكرون حققوا مفردات ضمن المدى الطبيعي عدم تأجيل التأهيل بعد التشخيص، وعدم انتظار أن «يلحق» الطفل وحده
مشاركة الأسرة كانت العامل الأقوى حضور الجلسات بانتظام، وتعلم طريقة التواصل مع الطفل وممارستها في البيت
الأسر الأقوى مشاركة خففت أثر التأخر جزئياً الاكتشاف المتأخر لا يعني فقدان الأمل، لكن يتطلب جهداً أسرياً أكبر
الاستدلال المجرد بقي أضعف متابعة المهارات اللغوية العليا حتى بعد تحسن المفردات

وتشير الباحثة أيضاً إلى أن الفحص القائم على قوائم الأطفال المعرضين للخطر وحدها لم يكن كافياً لاكتشاف جميع الحالات مبكراً، وهو ما يدعم الحجة لصالح فحص السمع الشامل لحديثي الولادة. كما ترى أن على المختصين العمل بنشاط على تقوية مهارات الوالدين في التواصل مع الطفل.

هذه المعلومات للتثقيف العام ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.

حدود الدراسة

تذكر الباحثة عدة حدود، منها:

  • اقتصر القياس على المفردات والاستدلال اللفظي، ولم يشمل القواعد أو النطق أو الاستخدام الاجتماعي للغة.
  • العينة غلب عليها ضعف السمع العميق، وبعض الأسر انتقلت إلى المدينة خصيصاً للحصول على الخدمات، فقد تكون أكثر حماساً من غيرها.
  • لم يُكتشف قبل ستة أشهر إلا 20 طفلاً فقط، ولم يأتِ معظم الأطفال من برامج فحص حديثي الولادة، فتحتاج النتائج إلى تكرار على عينات أحدث.
  • الأطفال المتأخرون حصلوا بطبيعة الحال على مدة خدمات أقصر، ويصعب فصل أثر العمر عن أثر مدة التأهيل.
  • مقياس مشاركة الأسرة طُبق بأثر رجعي ويحتاج إلى أدوات أدق.

كما أن الدراسة أُجريت في بيئة أمريكية ناطقة بالإنجليزية ونُشرت عام 2000، وقد صدرت بعدها أبحاث أحدث في هذا المجال، خصوصاً مع انتشار فحص السمع لحديثي الولادة وتطور تقنيات السمع.

المصدر

Moeller, M. P. (2000). Early intervention and language development in children who are deaf and hard of hearing. Pediatrics, 106(3), e43. https://doi.org/10.1542/peds.106.3.e43

هذا المقال قراءة عربية في الدراسة أعدها قسم الترجمة الأكاديمية في جوجان، وليس ترجمة كاملة لها. للاطلاع على النص الكامل يُرجى الرجوع إلى المصدر الأصلي.

ترجمة قسم الترجمة الأكاديمية في شركة جوجان لخدمات الأعمال. googantranslation.com

المحتوى للاطلاع العلمي العام، والمرجع النهائي هو نص الدراسة الأصلية المذكورة في أعلى الصفحة.